Friday, December 25, 2015

بيان المجلس الثوري المصري للشعب المصري الثائر بمناسبة ذكرى ثورة 25 يناير المجيدة


مرت ثورة 25 يناير خلال خمس سنوات كاملة بمنعطفات خطيرة جرفتها عن مسارها لتقع في قبضة انقلاب عسكري بشع في 3 يوليو 2013 يريد محو هذه الثورة من الوجود تماما

ونحن إذ نقف الآن علي بعد أيام قليلة تفصلنا عن ذكرى ثورة يناير العظيمة، وهي الفترة التي تحشد فيها الثورة قوتها وترص صفوفها وتعد عدتها استعدادا لموجة الغضب القادمة في وجه الانقلاب العسكري الغاشم، لذا فان المجلس الثوري المصري يؤكد لجموع المصريين انه على تواصل مستمر مع العديد من قوى الحراك الثوري على الأرض يتشاور معهم ويسترشد برؤيتهم ويسمع لهم ويسمعوا منه ويخطط معهم للمسار الثوري في هذه الأيام المهمة والصعبة في تاريخ ثورتنا.

وقد أخذ المجلس الثوري المصري على عاتقه أن يكون ضميرا حيا للثورة يرفع رايتها ويتحدث باسمها ويهاجم أي خطر يعترض طريقها ويحذر من أي خطر قادم ضدها ،وقد نجح في تجنيب الثورة العديد من المخاطر.

إلا أن الأخطار التي تتعرض لها الثورة لم تتوقف مما يستوجب على المجلس الثوري المصري تحذير الشعب المصري المناضل مجددا من محاولات استيعاب الثورة وتبريدها والالتفاف ويجدد العهد معكم بأننا أيضا لن نتخلي عن مسؤولياتنا وواجبنا في التصدي لهذه المحاولات مهما كان الثمن ومهما بلغت التضحيات.

ولن يمل المجلس الثوري المصري من التأكيد على ان أي محاولة لتفريغ الثورة من مضمونها وإشاعة اليأس في نفوس الثوار عبر محاولات يطلق عليها جهود الاصطفاف الثوري والتي لا تتضمن الالتزام بمكتسبات ثورة يناير وتحقيق الارادة الحرة للمصريين من خلال خمسة استحقاقات شرعية علي رأسها انتخاب الرئيس محمد مرسي وحقه في استكمال عهدته الرئاسية كاملة ،وحق أولياء الدم في القصاص للشهداء ، أو أن تتجنب تلك المحاولات القول بصراحة ووضوح أن 3 يوليو 2013 كان انقلابا عسكريا، نقول ان تلك المحاولات لن تجد قبولا من الشعب المصري، وبالتالي لن يساندها أو يدعمها المجلس الثوري المصري، بل سيتصدي لها بكشف وفضح مخاطرها علي مصر وثورة شعبها التي لن تكتمل سوي بخروج العسكر من منظومة الحكم واعادة بناء الدولة بعيدا عن سيطرة قوي الثورة المضادة.
كما انه بالتأكيد لن يدخل في أية تحالفات مع حركات أسست لإنقلاب 3 يوليو 2013
حفظ الله مصر وشعبها وثورتها من كل شر ،وحقد ،ومكر ،وسوء

وإلى نصر قريب إن شاء الله
المجلس الثوري المصري
25 ديسمبر 2015

No comments:

Post a Comment