Friday, January 31, 2014

ﻣْن ﯾﺟرؤ ﻋﻠﻰ اﻟﺗرﺷﺢ؟


صحيفة السبيل الأردنيه السبت  1 ربيع الآخر  1435 –  1 فبراير 2014
ﻣْن ﯾﺟرؤ ﻋﻠﻰ اﻟﺗرﺷﺢ؟ - فهمي هويدي

اﻟﻣﺷﯾر اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻟن ﯾﺳﻠم ﻣن اﻻﺗﮭﺎﻣﺎت واﻟﺗﺟرﯾﺢ.
أﻣﺎ إذا آﺛر اﻟﻣﻧﺎﻓﺳون اﻟﺳﻼﻣﺔ وأﺣﺟﻣوا ﻋن ﻣﻧﺎزﻟﺗﮫ، ﻓﺈن اﻧﺗﺧﺎب اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻟن ﯾﺳﻠم ﺑدوره ﻣن اﻻﺗﮭﺎم واﻟﺗﺟرﯾﺢ.

وﻣﺎ أﻗوﻟﮫ ﻟﯾس ﻣﺟرد اﻓﺗراض؛ ﻷن اﻟﺷواھد واﻟﻣﻘدﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﺑﯾن أﯾدﯾﻧﺎ ﺗﻧذر ﻛل ﻣن ﺗﺳول ﻟﮫ ﻧﻔﺳﮫ أن ﻧﺎﻓس اﻟرﺟل ﺑﺄوﺧم اﻟﻌواﻗب.

ذﻟك أﻧﻧﺎ ﺷﮭدﻧﺎ ﺧﻼل اﻷﺷﮭر اﻟﺳﺑﻌﺔ اﻷﺧﯾرة ﻣﺎ اﻟذى ﺟرى ﻟﻠﻣﻌﺎرﺿﯾن،
ﺧﺻوﺻﺎ ﺣﯾن ﺗﺟرأ ﺑﻌﺿﮭم وﺣﺎول ﺗوزﯾﻊ ﻣﻠﺻﻘﺎت ﺗﺣض ﻋﻠﻰ رﻓض اﻟدﺳﺗور اﻟذي روﺟت وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم ﻟﻼدﻋﺎء ﺑﺄن اﻟﺗﺻوﯾت ﻟﺻﺎﻟﺣﮫ ھو ﺗﺻوﯾت ﻋﻠﻰ اﻟﺳﯾﺳﻲ.

إن اﻟذﯾن ﻋﺎرﺿوا اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﺗﻲ ﺻﺎر اﻟﺳﯾﺳﻰ رﻣزا ﻟﮭﺎ، دﻓﻌوا ﺛﻣﻧﺎ ﺑﺎھظﺎ ﻟﻘﺎء ذﻟك.
واﻟﻣﻧظﻣﺎت اﻟﺣﻘوﻗﯾﺔ واﻟﻣواﻗﻊ اﻟﻣﺳﺗﻘﻠﺔ (وﯾﻛﻲ ﺛورة ﻣﺛﻼ) ﺗﺣدﺛت ﻋن 2665 ﻗﺗﯾﻼ و15.913 ﻣﺻﺎﺑﺎ، و21.317 ﻣﻌﺗﻘﻼ.
وﻓﻲ اﻟذﻛرى اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ﻟﻠﺛورة ﯾوم 25 ﯾﻧﺎﯾر وﺣده، ﺳﻘط ﺗﺳﻌون ﻗﺗﯾﻼ، و277 ﻣﺻﺎﺑﺎ، إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ 1341 ﺗم اﻋﺗﻘﺎﻟﮭم،

 وإذا ﻛﺎن ذﻟك ھو اﻟﺛﻣن اﻟذى ُدﻓﻊ ﻟﻘﺎء ﻣﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻧظﺎم،ﻓﻠك أن ﺗﺗﺻور اﻟﺛﻣن اﻟذي ﯾﻣﻛن أن ُﯾدﻓﻊ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻻﻋﺗراض ﻋﻠﻰ ﺷﺧص اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻓﻲ اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟرﺋﺎﺳﯾﺔ.

ﻟدﯾﻧﺎ أﯾﺿﺎ رﺳﺎﻟﺔ أﺧرى ﺗﻠﻘﯾﻧﺎھﺎ ﺧﻼل اﻷﺷﮭر اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ﺗﺗﻣﺛل ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻻﺳﺗﺑﺎﺣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻌرﺿت ﻟﮭﺎ ﻛراﻣﺎت اﻟﻣﻌﺎرﺿﯾن وأﻋراﺿﮭم ﺣﺗﻰ إذا ﻛﺎﻧوا ﻣن اﻷﺻدﻗﺎء واﻟﺣﻠﻔﺎء.
وھﻲ اﻟﺣﻣﻠﺔ اﻟﺗﻲ أﻗﻧﻌﺗﻧﺎ ﺑﺄﻧﮫ إذا ﻛﺎن اﻟﺧﺻوم ﯾﻔﻘدون ﺣﻘﮭم ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة، ﻓﺈن اﻟﺣﻠﻔﺎء ﯾﻔﻘدون ﺣﻘﮭم ﻓﻲ اﻟﻛراﻣﺔ.

ﻻ أﺗﺣدث ھﻧﺎ ﻓﻘط ﻋﻣﺎ أﺻﺎب اﻟﺣﻠﻔﺎء ﻣن اﻟدﻛﺗور ﻣﺣﻣد اﻟﺑرادﻋﻲ وﺻوﻻ إﻟﻰ اﻟدﻛﺗور زﯾﺎد ﺑﮭﺎء اﻟدﯾن،
ﻟﻛﻧﻧﻲ أﺗﺣدث أﯾﺿﺎ ﻋن اﻟﺷﺑﺎن اﻟذﯾن رﻓﺿوا ﺣﻛم اﻹﺧوان، واﻧﺿﻣوا إﻟﻰ اﻟﻣﺣﺗﺟﯾن اﻟذﯾن ﺧرﺟوا ﻓﻲ 30 ﯾوﻧﯾو، ﻟﻛﻧﮭم أدرﻛوا أن اﻷﻣور اﻟﺗﻲ ﺟرت ﻻﺣﻘﺎ اﻧﺣرﻓت ﻋن اﻟﮭدف اﻟذي ﺧرﺟوا ﻣن أﺟﻠﮫ، ﻓﻠُﻔﻘت ﻟﮭم اﻟﺗﮭم وأﻟﻘوا ﻓﻲ اﻟﺳﺟون واﺣدا ﺗﻠو اﻵﺧر.

ھذه اﻻﺳﺗﺑﺎﺣﺔ ﻻ ﺗﺗطوع ﺑﮭﺎ اﻟﻣﻧﺎﺑر واﻷﺑواق اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ وﺣدھﺎ، وإﻧﻣﺎ ﺗﻌﺗﻣد ﺑﺎﻟدرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠوﻣﺎت وﺗﻘﺎرﯾر اﻷﺟﮭزة اﻷﻣﻧﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳرب إﻟﻰ أﺻﺎﺑﻊ ﺗﻠك اﻷﺟﮭزة اﻟﻣﺑﺛوﺛﯾن ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠف اﻟﻣﻧﺎﺑر،
وﻟﯾﺳت ﺑﻌﯾدة ﻋن اﻷذھﺎن اﻟﺗﺳرﯾﺑﺎت اﻟﺗﻲ اﺳﺗﮭدﻓت اﻏﺗﯾﺎل وﺗﺷوﯾﮫ ﻧﺷطﺎء ﺛورة ﯾﻧﺎﯾر ﻣن ﺧﻼل اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾون أو اﻟﻛﺗﺎﺑﺎت اﻟﺻﺣﻔﯾﺔ.

ﻓﻲ ھذا اﻟﺻدد، ﻓﺈﻧﮫ ﻣﺎ ﻋﺎد ﺳرا أن أي ﻣرﺷﺢ ﯾﻔﻛر ﻓﻲ ﻣﻧﺎﻓﺳﺔ اﻟﻣﺷﯾر اﻟﺳﯾﺳﻲ ﺳوف ﯾﺗﻌرض ﻟﻠﺗﺷوﯾﮫ واﻟﻘﺻف اﻹﻋﻼﻣﻰ واﻻﻏﺗﯾﺎل اﻟﻣﻌﻧوي.

وﻗد ﺗﺎﺑﻌﻧﺎ ذﻟك ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺑراﻣﺞ اﻟﺗﻠﯾﻔزﯾوﻧﯾﺔ واﻟﺗﻌﻠﯾﻘﺎت اﻟﺻﺣﻔﯾﺔ، اﻟﺗﻲ ﺷرﻋت ﻓﻲ ﻗﺻف اﻟﻔرﯾق ﺳﺎﻣﻲ ﻋﻧﺎن واﻟﺳﯾد ﺣﻣدﯾن ﺻﺑﺎﺣﻲ، رﻏم أن اﻟﺣﻣﻠﺔ ﻣﺎ ﺗزال ﻓﻲ ﺑداﯾﺎﺗﮭﺎ وﻟم ﺗدﺧل ﻣرﺣﻠﺔ اﻟﺟد ﺑﻌد.

وھو اﻟﻣﺻﯾر اﻟذي ﻻﺑد أن ﯾﻠﻘﺎه أي ﻣرﺷﺢ آﺧر، وﯾﻧذر ﻛل ﻣن ﯾﻔﻛر ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﺑﺄﻧﮫ ﻟن ﯾﺧرج ﺳﻠﯾﻣﺎ ﻣن اﻟﻣﻌرﻛﺔ.
اﻷﻣر اﻟذي ﯾﻌﯾد إﻟﻰ اﻷذھﺎن ذﻛرﯾﺎت ﻋﺻر ﻣﺑﺎرك.
ﻧﺎھﯾك ﻋن أﻧﻧﺎ ﺟﻣﯾﻌﺎ ﻧﻌرف ﻣدى اﻟﺟرأة ﻋﻠﻰ اﻻﺗﮭﺎم واﻹﺳﻔﺎف ﻓﻲ اﻟﺗﺟرﯾﺢ اﻟذي ﺗﻠﺟﺄ إﻟﯾﮫ ﺑﻌض اﻷﺻوات اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺻدر اﻟﻣﻧﺎﺑر اﻹﻋﻼﻣﯾﺔ، واﻟﺗﻲ ﻻ ﺗرﻋﻰ ﻓﻲ أي ﻣﻌﺎرض إﻻﱠ وﻻ ذﻣﺔ.

اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ أن اﻟﻣﺗﻧﺎﻓﺳﯾن ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺻب اﻟرﺋﺎﺳﺔ ﺣﯾن ﯾﻘدﻣون أﻧﻔﺳﮭم إﻟﻰ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻟﻛﻲ ﯾﻛﺳﺑوا أﺻواﺗﮭم، ﻓﺈﻧﮭم ﯾﺿطرون ﻟﯾس ﻓﻘط ﻟﺗﻘدﯾم ﺑراﻣﺟﮭم ورؤاھم إﻟﻰ اﻟرأى اﻟﻌﺎم،
وﻟﻛﻧﮭم ﯾﻠﺟﺄون إﻟﻰ ﻧﻘد ﺑﻌﺿﮭم اﻟﺑﻌض. ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ﻟﻛﻲ ﯾﺛﺑت ﻛل واﺣد ﻣﻧﮭم ﺑﺄﻧﮫ أوﻟﻰ ﺑﺎﻟﺛﻘﺔ وأﺟدر ﺑﺎﻟﻣﻧﺻب.

وﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻓﺈﻧﮫ ﻓﻲ ظل اﻟﮭﯾﺳﺗﯾرﯾﺎ اﻟﺳﺎﺋدة، ﻓﺈن أي ﻣﻧﺎﻓس ﻟﻠﺳﯾﺳﻲ ﺳوف ﯾﺟد ﻧﻔﺳﮫ ﻓﻲ ﺧطر داھم وﯾﺷﺗد ذﻟك اﻟﺧطر إذا ﻣﺎ اﻧﺗﺑﮭﻧﺎ إﻟﻰ أن ﻛل ﻣﺎ ُﯾﻌرف ﻋن اﻟرﺟل أﻧﮫ ﺿﺎﺑط ﻧزﯾﮫ، وﻣﺣﺗرف،
ﻟم ﯾﺣﺎرب ﯾوﻣﺎ ﻣﺎ، ﻟﻛﻧﮫ ﻟﯾس ﻟﮫ ﺗﺎرﯾﺦ ﻣﻌروف ﻓﻲ اﻟﺣرب أو ﻓﻲ اﻟﺳﯾﺎﺳﺔ؛
وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﺈن اﻟﺗﺳﺎؤل ﻋن ﻣﺷروﻋﮫ ورؤﯾﺗﮫ ﻟﻠﻣﺳﺗﻘﺑل وﻧﻘد اﻻﺛﻧﯾن ﯾﺻﺑﺢ ﻣﺑررا وواﺟﺑﺎ.

إذا ﻓﺿل اﻟﻣرﺷﺣون أن ﯾﺗرﻛوا اﻟﺳﺎﺣﺔ ﻟﻠﻣﺷﯾر اﻟﺳﯾﺳﻲ ﻟﯾس ﻓﻘط ﺟراء ﺿﻣﺎن ﻓوزه،
 وﻟﻛن أﯾﺿﺎ ﺗﺟﻧﺑﺎ ﻟﻠﺗﺷوﯾﮫ واﻟﺗﺷﮭﯾر، ﻓﺈن ذﻟك ﺳوف ﯾﺛﯾر ﺷﺑﮭﺎت وأﻗﺎوﯾل ﻛﺛﯾرة ﺗﺳﺣب ﻣن رﺻﯾد اﻟرﺟل وﺗﺷﻛك ﻓﻲ دﯾﻣﻘراطﯾﺔ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﯾﺔ، وﻓﻲ ﺻدق ﺗﻌﺑﯾرھﺎ ﻋن ﻣدﻧﯾﺔ اﻟدوﻟﺔ واﻟﺛورة اﻟﻣﺻرﯾﺔ.

وﻷن اﻷﻣر ﻛذﻟك، ﻓﺈﻧﻧﻲ ﻻ أﺗﻣﻧﻰ أن ﻧﻠﺟﺄ إﻟﻰ اﻷﺳﻠوب اﻟذي اﺗﺑﻌﺗﮫ ﺑﻌض اﻟدول اﻟﻘﺎﺑﻌﺔ ﺧﺎرج اﻟﺗﺎرﯾﺦ ﻓﻲ اﺣﺗﯾﺎﻟﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺷﻛل اﻟدﯾﻣﻘراطﻲ، ﺑﺣﯾث ﯾﺗم اﻻﺗﻔﺎق ﻣﻊ ﻣرﺷﺢ أو أﻛﺛر ﻣن اﻟﻣﺗﻌﺎوﻧﯾن ﻣﻊ اﻟﻧظﺎم أو رﺟﺎﻟﮫ، ﻟﻛﻲ ﯾﻧﺎﻓس اﻟﺷﺧص اﻟﻣطﻠوب إﻧﺟﺎﺣﮫ؛ ﺑﺣﯾث ﯾؤدي دور اﻟﻛوﻣﺑﺎرس أو«اﻟدوﺑﻠﯾر» ﻛﻣﺎ ﯾﻘوﻟون ﻓﻲ ﻟﻐﺔ أھل اﻟﺳﯾﻧﻣﺎ.

ﺣدث ﻓﻲ ﺟﻣﮭورﯾﺔ أوزﺑﻛﺳﺗﺎن ﺑﻌد اﻧﻔﺻﺎﻟﮭﺎ ﻋن اﻻﺗﺣﺎد اﻟﺳوﻓﯾﯾﺗﻲ ﺣﯾن ﺗرأﺳﮭﺎ اﻷﻣﯾن اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺣزب اﻟﺷﯾوﻋﻰ اﻟﺳﺎﺑق إﺳﻼم ﻛرﯾﻣوف اﻟذي، أﺻر ﻋﻠﻰ اﺣﺗﻛﺎر اﻟﺳﻠطﺔ ﺑﺎﻷﺳﺎﻟﯾب اﻟدﯾﻣﻘراطﯾﺔ اﻟﻣﻠﺗوﯾﺔ اﻟﺷﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم اﻟﺛﺎﻟث.
ﻓﻔﻲ اﻻﻧﺗﺧﺎﺑﺎت اﻟﺗﻲ ﺟرت ﻋﺎم 2000 رﺷﺣت «اﻟﻣﻌﺎرﺿﺔ» ﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺗﮫ أﺣد أﺑﻧﺎء اﻟﻧظﺎم ھو ﻋﺑداﻟﺣﺎﻓظ ﺟﻼﻟوف.
 وﻗد ذھب اﻟﻣﻧﺎﻓس ﻓﻲ وﻓﺎﺋﮫ ﻟﻛرﯾﻣوف أﻧﮫ أﻋﻠن ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻸ أﻧﮫ ﺳوف ﯾﺻوت ﻟﺻﺎﻟﺣﮫ،
وﻗد ﻓﺎز ﻛرﯾﻣوف ﻓﻲ ﺗﻠك «اﻟﻣﻌرﻛﺔ» ﺑﻧﺳﺑﺔ 91.9٪ ﻣن اﻷﺻوات.

وﻷن اﻟﻠﻌﺑﺔ ﻛﺎﻧت ﻓﺟﺔ وﻣﻛﺷوﻓﺔ، ﻓﺈن اﻹﺧراج ﺗﻐﯾر ﻓﻲ اﻧﺗﺧﺎﺑﺎت ﻋﺎم 2007، ﺑﺣﯾث رﺷﺢ اﻟﺣزب اﻟدﯾﻣﻘراطﻲ اﻟﻠﯾﺑراﻟﻲ (ﻻﺣظ اﻟﺗﺳﻣﯾﺔ) ﺛﻼﺛﺔ أﺷﺧﺎص ﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﻛرﯾﻣوف،
وﻟم ُﯾﻘﱢﺻر اﻟﺛﻼﺛﺔ وﻛﺎﻧوا ﻋﻧد ﺣﺳن اﻟظن، وﻟذﻟك أﻋﻠﻧوا ﺗﺄﯾﯾدھم ﻟﻠزﻋﯾم اﻟﻣﺣﺑوب،
وﻓﻲ ظل اﻹﺧراج اﻟﺟدﯾد اﻟذي وﺳﻊ ﻣن داﺋرة «اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ»، ﻓﺎز اﻟرﺟل ﺑﻧﺳﺑﺔ 88.1٪ ﻣن اﻷﺻوات ﻻﻏﯾر.

ھل ﻧﺗوﻗﻊ اﺣﺗﻣﺎل اﻟﺗﻔﻛﯾر ﻓﻲ ذﻟك اﻟﺣل، ﺧﺻوﺻﺎ أن ﻟدﯾﻧﺎ ﻓرﻋﺎ ﻣﻌﺗﺑرا ﻟﻠﺣزب اﻟدﯾﻣﻘراطﻲ اﻟﻠﯾﺑراﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟطرﯾﻘﺔ اﻷوزﺑﻛﯾﺔ،إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ أن ﻟدﯾﻧﺎ ﻣﺧرﺟﯾن أﻛﻔﺎء ﺟﺎھزﯾن ﻟﻠﻘﯾﺎم ﺑﺎﻟﻼزم

No comments:

Post a Comment