Tuesday, August 15, 2017

ليبرالي أنا! بقلم: محمد شريف كامل

ليبرالي أنا!

بقلم: محمد شريف كامل*
@mskamel
8 أغسطس 2017

من فتره لأخرى تضج أجهزة الاعلام وأجهزة التواصل الاجتماعي بالحديث عن ذلك المرض المسمى اليبرالية، ويبدأ الخلط والمزج بين المفاهيم بهدف التشويش على عقول الناس والتأثير على المسار، لعلنا نتوه ونضل الطريق، حتى أن البعض يخلط بين الليبرالية والعالمانية والشيوعية والإلحاد....
ولن أسعى هنا لإستنباط المعنى وتحليله، ولكني سأضع امام حضراتكم المعنى اللغوي والسياسي لليبرالية والعالمانية، ولنحاول ان نطابقهما للواقع الذي نعيشه.
يقول المعجم الحديث "ويكيبديا" في تعريفه الليبرالية أنها مجموعة من المبادئ التى تنظم العلاقات بين البشر على أسس من العدالة، وحرية التفكير والإعتقاد، وكذلك احترام الأخر وقبولة وعدم إقصائة.
ويقول ذات المعجم في العالمانية أنها فصل الحكومة والسلطة السياسية عن السلطة الدينة، وعدم أحقية الدولة في إجبار أي شخص على إعتناق معتقد ما، وألا تتبنى الدولة أي دين أو معتقد.
والغريب أن من يتشبث بهذه المسميات يتصورها أو يُصورها على أنها المناقض للدول الدينية، وأنه بتطبيق قواعد ليبراليته أو عالمانيته سينقذ العالم من جبروت رجال الدين وشرور الدين ذاته. 
ودون الدخول في الجدل العقيم حول مدى تطابق أو تناقض اليبرالية أو العالمانية والدين، دعنا نتعرف على المعنى المباشر والتطبيق العملي، ولن يأتي ذلك إلا من خلال الخوض في كل مبدأ من مبادئ المفهومان.
تتحدث الليبرالية عن العدل والمساواة بين الجميع، بمعنى أدق رفض الظلم ونبذ التفرقة بين البشر على أي أساس كان، أولا يحسنا الدين على ذلك...؟ كما أن الليبرالية تقر حرية التفكير وحرية الإعتقاد أو اللا إعتقاد، مبادئ جميعها أقرها الدين قبل أن تولد الليبراليه بقرون عدة، أما قيمة احترام الاخر وقبولة وعدم إقصائة لم تعرف إلا عندما عرف الانسان الدين.
بإختصار عندما تقرأ مبادئ الليبرالية تجد نفسك تقرأ مبادئ الاسلام تحت مسمى أخريحتضنه الغرب ويسعى الشرق لتقليده ويتنازع أهل الشرق مفاهيمه يجرمها البعض ويحرمها البعض الأخر.
ونعرج للحديث عن العالمانية التي تفصل السلطة الدينية عن السلطة السياسية، ولأن خلط المفاهيم جعل بعضنا يتصور أن الاسلام يرفض ذلك، وهذا بلا شك غير صحيح، لقد مثلت العالمانية ثورة تنوير ضد سيطرة الكنيسة على الحكم في عصور الظلام الاوربية، أمر لا يخص الاسلام في شيئ، لأن السلام لم ينصب سلطة دينيه فوق مقاليد الأمور، بل أن العالمانية التي تتحدث عن عدم أحقية الدولة في إجبار أي شخص على إعتناق معتقد ما، ما هي إلا الإسلام.
إن عالمانية وليبرالية العتيبة ومريديه اللتين اثارتا الجميع، لم نسمع عنهما إلاعندما ثار الشعب العربي للحرية، ولا ننسى انه عندما ثار الشعب العربي للحرية ضد عمائم الخليج تشبث مشايخهم بالدين كحامي المجتمع من شر الليبراليه، وعندما ثار الشعب مقدما قيادات سياسية بايدولوجية دينية، إنتفض ذات المشايخ ليحتموا بكتب الييبرالية المقدسة التي هي عدوة الدين، كما قدموها، في الحالتين أصابهم الذعر لأن الشعب تحرك بحثأ عن حقه.
ذلك لكون امتلاك الشعب حقه هو في الحقيقة استرداد حق مغتصب، وبإسترداده ستهتز عروش كما اهتز من قبل عرش كسرى، فما انتفاضتهم المريضة إلا شهوة السلطة التي لا مبادئ ولا قيم تحكمها.
ويربط البعض الليبرالية بالإباحية، ولا يَسمح لمريديه بالتفكير في أن الليبرالية حق المجتمع في العيش بحرية وحقه في تنظيم حياته، تضمنتها الاباحية أو لم تتضمنها، ويتناسى هؤلاء ان مثَلهم الأعلى في الليبرالية، أسيادهم في الغرب، منهم من يجرم الدعارة التي يروُجون لها ويحتسون كأسها، وأن حرية الاعتقاد تشكل حرية الاعتقاد في الدين وممارسته، وليست منع الدين وتجريمه أو تشويهه.
إن العالمانية التي ينشدها إبن زايد ودحلان وتوابعهما هي خلع الدين من الدنيا، بل وإهانة الدين، الهدف من عالمانية إبن زايد ودحلان أن تزيح الإسلام بما يسمح للإباحية بأن تدمر المجتمع، دون أن يسمحوا لليبرالية أن ترسي قواعد حرية التفكير والتعبير والإعتقاد، دون أن يسمحوا للعامة بحق الاختيار، ذلك الحق الذي تصدر منفستو الليبرالية.
إن الحرية قيمة إنسانية فطرية، لم ترتبط بالدين بل صقلها الدين، فلنصحح المفاهيم ولنحقق الحرية بإرادتنا لنسحق بها العبودية والاباحية معا.

محمد شريف كامل
الامين العام للمجلس الثوري المصري

* محمد شريف كامل مهندس ومدير مشروعات، شغل مناصب مهنية عديدة، بالإضافة لكونه مدون وكاتب مستقل، هو أحد المؤسسين والأمين العام للمجلس الثوري المصري، أحد المؤسسين الائتلاف الكندي المصري من أجل الديمقراطية، حركة مصريون حول العالم من أجل الديمقراطية والعدالة. عضو نشط في العديد من المنظمات المحلية والدولية الدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة لانتخابه مفوض بمجلس إدارة المدارس بقطاع المدارس بجنوب مونتريال لمدة 4 سنوات. أسس في السابق الجمعية الوطنية للتغيير في مصر (كندا)، وتجمع الاعلام البديل بكيبيك – كندا، وأحد مؤسسي والرئيس السابق للمنتدى الإسلامي الكندي، كما انه أحد المؤسسين حركة كيبيك - كندا المناهضة للحرب، وأحد المؤسسين التحالف الكيبيكي-الكندي من أجل العدالة والسلام في فلسطين. وهو عضو نشط في العديد من منظمات المجتمع المدني ومن بينها اتحاد الحقوق والحريات بكيبيك – كندا. عضو في مجلس الأمناء لجمعية الكندين المسلمين من اجل فلسطين، ومركز مسلمي مونتريال (الامة الإسلامية). نشر له العديد من المقالات حول العديد من القضايا المحلية والدولية بلغات ثلاث (العربية، والانجليزية، والفرنسية)، ومدون ومؤسس مدونة "من أجل مصر حرة".
محمد شريف كامل يمكن للتواصل معه عبر:
Tel: 1-514-863-9202, e-mail: public@mohamedkamel.com, twitter: @mskamel, blog:  http://forafreeegypt.blogspot.com/,



Friday, June 23, 2017

النكسة الكبرى بقلم: محمد شريف كامل

النكسة الكبرى

] لقد ظل ذلك المقال لأكثر من أسبوع رهين الموافقة على نشرة من قبل عدة دوريات مطبوعة وعبر الانترنت، البعض رفض النشر من أول وهلة وأخرين أستمر تمحيصهم عدة أيام، ومع تلاحق الاحداث أصبح لا بد من نشره على مدونتي وارساله على العموم دون التقيد بناشر، إنها حقا النكسة الكبرى [


بقلم: محمد شريف كامل*
@mskamel
22 يونيو 2017
(كتب في 14 يونيو 2017)

منذ 5 يونيو 1967، عاش شعبنا العربي نكسة كبرى لم تنقشع غيومها حتى يومنا هذا، وإن كانت شهور وسنوات ما بعد 5 يونيو 1967 شهدت إنتفاضة وعي تبلورت في رفض الإستسلام للهزيمة وفي تضحيات جسام لجنود شرفاء عبرحروب الاستنزاف والعبور، إنتفاضة باعتها الخيانة في الكيلو 101، وعلى موائد كامب دافيد حيث طُعنت الشعوب وكُسرت إرادتها التي لم تنكسر في 1967.
وإن كان الشعب العربي قد رفض الإستسلام للهزيمة بعد 5 يونيو 1967، فقد اُخضعت أحلامه لسحق حقيقي فُرض عليه في كامب دافيد، سحقً للإرادة، منطقه أن شعبنا قاصر ولا يحق له أن يحلم بأنه قادرعلى تحقيق إرادته وأن عليه أن يخنع ويستسلم إستسلامً كاملً، فسُميت 1967 بأخر الحروب، ولم تكن كذلك بل كانت أخر حروب الارادة والكرامة، ودخلنا مرحلة بلقنة الصراع ليسود سادة كامب دافيد.
والمتابع للأحداث بعمق يدرك ان النكسة الكبرى جاءت مع كامب دافيد التي حملت داخل عباءتها العديد من النكسات التراكمية، فهدف 5 يونيو 1967 في ضرب فكرة القومية والتحرر، تم إستبدالها بإنتماءات وولاءات مضادة أساسا لأي مشروع تحرر ونهضه، ولا شك لا بد وأن يأتي ذلك ثماره لصالح مُخَططها ومنُفذها على المدى القريب، ولكن القراءة المتأنيه تبشربما هوغير ذلك.  
ومن أهم فصول ذلك الاستسلام كان ضرب إرادة الشعب من خلال الانقلاب على إرادة 25 يناير التي مثلت تغيير كبير في ميزان القوى، تغيير كاد أن يحقق أحلام قتلتها كامب دافيد، ألا وهي إتحاد إرادة الشعب فوق كل الفوارق المصطنع منها والحقيقي، لتحقيق الحق والعدل المتمثلين في العيش والحرية والعدالة الاجتماعيه والكرامة الإنسانية، شعاراً لم تستحضره الجماهير من فراغ بل من واقع مرير، ولذا كانت حتمية إنقلاب 3 يوليو 2013 الذي خطط له وأشرف على تنفيذه ذات الرأس المدبر لخراب المنطقة وهو ما يعرف بحاكم الامارات وشركاه من داخل بلاط مملكة أل سعود، ولا عجب من ذلك فأصل الخيانة في المنطقة يعود لذات العصابة التي تأمرت على الشعوب العربية، فلقد ظلت السعودية لزمن طويل معروفه بوقوفها في وجه كل حركات التحررحتى انضم لها حكام الإمارات المصطنعه.
لقد حلت علينا ذكرى نكسة 5 يونيو 1967، بأخرى أسوأ منها وهي نكسة 5 يونيو 2017، التي فرض فيها حصار من عصابة الأربعة على دولة قطر، حصاريُذكرنا بحصار طال على شعب غزة، حصار فرضه نظامان مغتصبان وفاشيان في مصر والكيان،  وقد تحدث العديد من الكتاب عن الربط بين التاريخين وكيف أن المستفيد واحد، ولكن الرابط بين التواريخ لم ينسب الحدث لأصله، فأصل الخيانة يعود لكامب دافيد مرورا بإنقلاب 3 يوليو 2013، فكل الامور مرتبطة، لا فارق بين 5 يونيو 1967 وفرض الحصار على غزة او دولة قطر والتنازل عن ثروات مصر وتدويل تيران وصنافيروكثيراً من الأراضي المصرية.
يبدوا أننا نحتاج لمراجعة فصول التاريخ، لذا علينا أن نعود للوراء قليلا لماعرف بالثورة العربية الكبرى التي فجرتها أمور كثيرة، كان منها موجة الرفض التي اجتاحت المنطقة لمماراسات ولاة الحكم العثماني خلال الحرب العالمية الأولى، فكانت الثورة التي امتطاها الانجليز فأنتجت دويلات متناثرة بدلا من الدولة العربية الكبرى التي كانت أمل الشعوب، فنتج عنها هذه الدول المتناثرة الضعيفة والحدود المصطنعة.
وأصبحت هذه الدويلات المُعين الأول على إقامة الكيان المصطنع والذي لم يستقر له الحال لا قبل 1967 ولا بعدها، حتى كانت الخيانة الكبرى في كامب دافيد التي أرست مبادئ التنازل والتفاخر بالخيانة، فبعد أن كان عملاء المنطقة يتوارون أصبحت للخيانة زعماء يُتَغنى بهم، ولا يجب ان ننسى ان مهندسي كامب دافيد دعموا من المملكة، وأنضم لهم بعد ذلك بل وتفوق عليهم حراس أبار النفط.
ولم يتغير دور حراس الأبار منذ عينهم أسيادهم على حراستها، فهم يأتمرون بأمرهم ولا يمانعوا في أي شيئ ماداموا يُحَصلون حصتهم ولا ينازلهم فيها أحد. هم لم يتغيروا منذ أن أُسند لهم هذا الدور غير أن الأبار التي يحرسونها تحولت إلى ممالك بلا دول بلا أوطان، القليل النادر منهم أستثمر عائد النفط لتنمية بلادهم لصالح الشعب، وأكتفي الغالبية بتحصيل حصته والحفاظ على عرشة، وانطلق حاكم الامارات ينافس المملكة على قيادة المنطقة، ولم لا فقد طعنت قيادة المنطقة الطبيعية في جيشها ووجدان شعبها، فتقدم الأقزام محترفي الخيانة لقيادة المنطقة للإنتحار الجماعي حبا في السيادة على المنطقة، ولو على أشلاء ماسيتبقى منها حاضرا ومستقبلا.
لقد نجح حارس ذلك البئر في أن يتحول إلى بلطجي المنطقة وتحالف مع بلطجي الولايات المتحدة وكل لخدمة الكيان، وتشكلت عصابة الأربعة، وهي عصابة لأنها تتعامل بلا قيم ولا معايير،غير مصالح زعماء العصابة وسيدهم وأتباعهم، ولو أنها عملت لصالح شعوبها لما وصل بنا الأمر لذلك.
وكما أقر التاريخ أن أل سعود كانوا دوما على خطأ منذ أعتلوا عرش الجزيرة فكانوا وكثيرا من الحكام العرب صمام الأمان للكيان منذ زرعة حتى وقتنا هذا، ولذا كانت حرب 5 يونيو 1967 لتوقف المد الثوري الذي طال اليمن وأوشك على أن يزلزل عرش أل سعود، واليوم يعود اليمن من جديد لتكون أرضه مسرح لذات الدور، ولكن هذه المرة بيد أل سعود وحاكم الامارات الذان ولا شك يضعان أخر مسمار في نعش مملكتهما، منبع الفساد.
إن الطامة الكبرى أن هناك من يهلل للنظام الفاشي في مصر ولشركاه الثلاثة ولا يروا في ذلك أي غضاضه، ويدعي بعد ذلك رفضه لجزء من منظومة الفاشية، إن من يقبل خيانة الارادة والقتل وكبت الحريات لا يحق له الرفض، من صمت أمام انقلاب 3 يوليو لن يؤخذ إعتراضه على التفريط في الأرض مأخذ الجد، فقد فرط في حقه يوم سمح لعصابه مسلحة ان تختطف البلاد.
إن كارثة الشعوب مردها لإستسلامهم لحكام كل مؤهلاتهم إما سلاح غادر أو إرتماء في أحضان عدو. لذا واجب ألا نقبل أي نظام لا يحقق لشعبه الكرامة والحرية، والكرامة تبدأ من إحترام الإرادة وإحترام الأدمية وهو ما عرفه العالم وأكدت عليه الشعوب العربيه منذ فترة بحقوق الانسان. وقد نختلف في مفاهيم وأساليب الحكم، ولكن ليس من المنطقي ان نختلف على مفاهيم الكرامة والعدالة وأن نتحول إلى دمي وأدوات في أيدي ظالمة. إن الثورة العربية الحقيقية لم تسقط ولكن الحكومات وولاءات جيوشهم سقطوا، فوجبت الثورة الشاملة التي ستحقق احلام الشعب العربي بإعلاء الديمقراطية وحقوق الانسان.

محمد شريف كامل
الامين العام للمجلس الثوري المصري

* محمد شريف كامل مهندس ومدير مشروعات، شغل مناصب مهنية عديدة، بالإضافة لكونه مدون وكاتب مستقل، هو أحد المؤسسين والأمين العام للمجلس الثوري المصري، أحد المؤسسين الائتلاف الكندي المصري من أجل الديمقراطية، حركة مصريون حول العالم من أجل الديمقراطية والعدالة. عضو نشط في العديد من المنظمات المحلية والدولية الدفاع عن حقوق الإنسان، بالإضافة لانتخابه مفوض بمجلس إدارة المدارس بقطاع المدارس بجنوب مونتريال لمدة 4 سنوات. أسس في السابق الجمعية الوطنية للتغيير في مصر (كندا)، وتجمع الاعلام البديل بكيبيك – كندا، وأحد مؤسسي والرئيس السابق للمنتدى الإسلامي الكندي، كما انه أحد المؤسسين حركة كيبيك - كندا المناهضة للحرب، وأحد المؤسسين التحالف الكيبيكي-الكندي من أجل العدالة والسلام في فلسطين. وهو عضو نشط في العديد من منظمات المجتمع المدني ومن بينها اتحاد الحقوق والحريات بكيبيك – كندا. عضو في مجلس الأمناء لجمعية الكندين المسلمين من اجل فلسطين، ومركز مسلمي مونتريال (الامة الإسلامية). نشر له العديد من المقالات حول العديد من القضايا المحلية والدولية بلغات ثلاث (العربية، والانجليزية، والفرنسية)، ومدون ومؤسس مدونة "من أجل مصر حرة".
محمد شريف كامل يمكن للتواصل معه عبر:
Tel: 1-514-863-9202, e-mail: public@mohamedkamel.com, twitter: @mskamel, blog:  http://forafreeegypt.blogspot.com/,




مقالات وخواطر أخرى للكاتب:

22 مايو 2017
2018 مصيدة


8 ابريل 2017
قراءة في الملف السوري




22 مارس 2017
الأمة
(الأمة ومفهوم الوطن)


5 مارس 2017
الوطن
(الحرية والوطن..أيهما أولى؟)


27 فبراير 2017
سيناء
February 9, 2017
Waiting for the concentration camps

February 2, 2017
A formal request to the Attorney General
January 27, 2017
When two plus two equal five!
27 يناير 2017
اثنان زائد اثنان لن يساوي خمسة
17 يناير 2017
سنوات الربيع  العربي


28 نوفمبر 2016
الطريق الثالث ام الطابور الخامس

24 يوليو 2016
البحث عن "شريفة وسما"

16 يوليو 2016
الدروس المستفادة من محاولة الانقلاب التركية الفاشلة

11 يوليو 2016
عجل بني اسرائيل

24 يونيو 2016
الأمن القومي

30 مايو 2016
الفتنة
18 مايو 2016
السيسي رئيس لكيان اخر

10 مايو 2016
1000 يوم على ميلاد مصر

8 مايو 2016
تسفيه الأمور وفقدان الذاكرة

28 ابريل 2016
تيران وصنافير
أقوال منقوصة وتفسيرات مغلوط
23 ابريل 2016
قراءه في حديث الافك
13 ابريل 2016
ما وراء تيران وصنافير

March 25th, 2016
Is Brussels going to be the last?
19 مارس 2016
عزاء واجب لشعب مصر

24  فبراير2016
الثورة عمل مشروع

16  فبراير2016
شرعية من؟ ولمذا؟

6  فبراير2016
المجلس الثوري عقبة على طريق شرعنة الانقلاب

2 فبراير2016
ما بين دعشنة الثورة وإجهاضها

25 يناير 2016
الخوف..والوهن..ولقمه العيش في عيد الشرطه الثورة، ومازلت القصة مستمرة
اعادة نشر مقال نشر في 23 يناير 2011

19 يناير 2016
18و19 يناير ضمير الشعب

25 ديسمبر 2015
ثورة أم حل أزمة وقتية

4 نوفمبر 2015
الديمقراطية حق!

1 نوفمبر 2015
سأصطف معك

30 أكتوبر 2015
موقف المجلس الثوري من الاصطفاف والأفكار المطروحة على الساحة
October 21st, 2015
Canadian lost opportunity

September 6th, 2015
Alyan Kurdi, Whom to Blame?

20 أغسطس 2015
باختصار: وثيقة حماية الثورة المصرية

26 يونيو 2015
أزمة الحكومات ووعي الشعوب

May 26th, 2015
Mr. Harper comes from which plant!

11 مايو 2015
ازمة اليسار التائه

12 أكتوبر 2014
لن تكمم ثورة الطلاب

21 أكتوبر 2014
المتحدث باسم المجلس الثوري لـ"عربي 21": الثورة هي الحل لإسقاط الانقلاب محمد كامل: رفض العسكر بالثورة ورفض الإخوان بالصندوق

12 أكتوبر 2014
لن تكمم ثورة الطلاب

September 2nd, 2014
Who will Indict Sisi?

23 يوليو 2014
وسقطت مصر

July 06, 2014
Alastair Campbell from the Iraqi Lie To the Destruction of Egypt
Introduction by: Mohamed Kamel

June 30, 2014  
My Ramadan Message to all Human Beings
رسالة رمضان لكل الانسانية

June 21, 2014
Whose road is ISIL (ISIS)?

14 يونيو 2014
حلم الجيش العربي
25 مايو 2014
المسرحية الهزلية
20 ابريل 2014
صراع الكلاب (Dogfighting)

29 يناير 2014
السيسي ليس ناصر (مجدته أو رفضته)
10 يناير 2014
وثيقة الانقلاب الغير شرعية: لا نقاطعها وحسب، بل نرفضها كليا

31 ديسمبر 2013
فرعون موسى


A joined op-ed with Dena Kamel to the Globe and Mail
December 30, 2013
What constitution you are speaking about…!


1 ديسمبر 2013
رسالة لمصري مونتريال(2)

29 نوفمبر 2013
رسالة لمصري مونتريال

27 أكتوبر 2013
سؤال وجواب بين ناصر والاخوان

14 سبتمبر 2013
أمن المنطق أن نؤيد الانقلاب...!

26 يوليو 2013
هل شاء يونيو أن يكون شهر الانتكاسات؟

30 يونيو 2013
عفواً مصر...فهذه هي الثورة المضادة

25 يونيو 2013
استحضار عمر سليمان رجل المخابرات الأمريكية الأول في المنطقة

3 يونيو 2013
خواطر في حب مصر!

9 إبريل 2013
بمن تستقوون على من؟

1 إبريل 2013
مرسي والمعارضة

1 فبراير 2013
هم مجموعه من المخربين...!

27 يناير 2013
من هم القتلة؟

26 يناير 2013
ما بين الوطنية والانتهازية

January 25, 2013
Thought and Reflection, 2 years after Egyptian Revolution
When leftists support The Muslim Brotherhood”

14 ديسمبر 2012
مغالطات وأكاذيب تشاع عن الدستور

2 ديسمبر 2012
لنقرأ الدستور ثم نقرر

23 نوفمبر 2012
كلما أصاب غضبوا..... أهم أبناء مبارك؟

23 يوليو 2012
لقد رحل رجل المخابرات الأمريكية الأول في المنطقة

30 يونيو 2012
بداية رؤية الضوء

17 يونيو 2012
مبروك لمصر، ولكن المعركة طويلة

15 يونيو 2012
معا ننتخب منقذ مصر، صديق أمريكا وإسرائيل

14 يونيو 2012
نداء أخير إلى كل شرفاء مصر

4 يونيو 2012
الحكم على مبارك والجولة الثانية للانتخابات

25 مايو 2012
قراءه في نتيجة الانتخاب، من ينتصر؟.. الثورة أم عبيد مبارك؟

23 مايو 2012
اليوم.......... مصر تنتخب

26 ابريل 2012
لماذا سأنتخب أبو الفتوح؟

11 ابريل 2012
من يصلح رئيسا لمصر؟

9 ابريل 2012
رسالة مفتوحه لرئيس مصر: كرامة الإنسان المصري

2 ابريل 2012
رئيسا لمصر

24 يناير 2012
كل عام ومصر بخير

January 20th, 2012
A year of a great revolution

22 نوفمبر 2011
المراهقة السياسية

November 19th, 2011
In the name of the revolution they are killing it

October 22nd, 2011
Revolution to build, not to revenge

23 يوليو 2011
لا تجهضوا الثورة

June 12th, 2011
The Arab Spring- a real people revolution

2 يونيو 2011
الثورة المصرية بن الحلم و الواقع

April 3rd, 2011
Palestine and the Egyptian Revolution

March 4, 2011
الشعب يريد تطهير البلاد... كل البلاد

February 13th, 2011
It is a Revolution that is changing the face of the Middle East

23 يناير 2011
الخوف..والوهن..ولقمه العيش في عيد الشرطة

January 15, 2011
و... لتكن تونس والسودان عظة لمصر

January 8th, 2011
(Witten on December 10, 2010)
Is this Egypt that we knew?